تعلمي عدم توجيه اللوم

تعلمي عدم توجيه اللوم

مقتطف من كتاب: تذكري أنك امرأة

للكاتب : بولينت كارديان أوغلو

ترجمة وتقديم: أميمة الزمراني

تعلمي عدم توجيه اللوم

 

 

نحب كثيرا توجيه اللوم. نود أن نتهم الغير قبل أن نتهم حتى لا نتعرض لللوم! في الواقع، ينطوي اللوم على خوف

إنه خوف يجعل حياتك تتجه دائما نحو الصعب : الخوف من الإتهام

من الذي يبحث عن الكمال؟ إنه من يخاف ارتكاب خطأ

من الذي يود أن يكون الأكثر نجاحا؟ من تعرض للذل في صغره، من قيل له :لن تفلح في شيء  فأصبح يخاف الفشل

عادة ما يظهر الناس نواقصهم بنسبتها للغير. وهناك من يصدق حقا ذلك، وينسى أنه هو أيضا قام بنفس الشيء، ويوجه على الدوام الإتهامات لمن حوله من الناس

" إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب "

قبل توجيه اللوم لأحد، اصمتي لثوان وارجعي لداخلك! ثم اسألي نفسك : لماذا ألوم هذا الشخص الآن ؟ لماذا أحتاج إلى القيام بذلك ؟ طبعا إذا كنت مدركة... كلما أدركت ذلك ستتعلمين عدم توجيه اللوم في كل علاقاتك

هل لاحظت؟ كلما خططت لليلتك صباحا، يحدث خصام. وعندما تتركين كل شيء في مجراه وتعيشين يومك في توازن تكون ليلتك جميلة. هذا إذا ما تخلصت من الأنا الممتلئ بالانتظارات 

أريد أن أطلعك عن مثال بسيط كثيرا ما يصادف في بدايات الزواج وتنتج عنه تعاسة تدوم لسنوات

حضرت المرأة مائدة العشاء ليلا لزوجها. وضعت على المائدة شموعا وأكسسوارات جميلة، ثم جلست تنتظر زوجها بكل حب. كان غرضها قضاء ليلة رومانسية رفقة زوجها وأن يكونا سعيدين. لكن عند قدوم الرجل إلى البيت أخبرها أن لا رغبة له في الأكل، وجلس أمام التلفاز وأخذ آلة التحكم عن بعد وبدأ يبحث بين القنوات. في هذه الليلة بدأت أول خطوة نحو جرح سيستمر لسنوات

نتيجة عدم تعلمه ذلك من عائلته، واختلاف الطريقة التي تربى بها، قد يجرح الرجل، دون وعي، مشاعر زوجته. المهم هنا هو أن تشافي المرأة بسرعة ما عاشته من جرح، وأن تحدث زوجها في هذا الموضوع بهدوء وصراحة. لأن بكتمانها الأمر داخلها ستتحول العلاقة، بمرور الزمن، بالنسبة للمرأة إلى الأسوأ، أما بالنسبة للرجل فلن يعي ما يحدث، لكن بعد مدة قد يتحول الأمر إلى وضع قابل للإنفجار

لا ترمي بداخلك شيء لمدة تفوق 24 ساعة

تكلمي دون أن توجهي اللوم، بهدوء وبغرض إيجاد حل وليس بغرض أن تكوني على صواب... وجهي دعائك دائما إلى الله تعالى: " أنوي شفاء علاقتي " إذا ما دعوت بهذا الدعاء وكان للطرف الآخر نفس النية فستنجحان معا

هل الرجل والمرأة مختلفان ؟

حتى وإن ظهر فهم الرجال على أنه أمر صعب إلا أنه في الحقيقة بسيط

منطق الرجل كالمفتاح الكهربائي. يشتغل في وضعتي فتح وإغلاق. إذا لم توجهي اللوم، وكنت حبيبة بدل أم، فستتواصلين معه بكل راحة

يهرب الرجل أغلب الأحيان من المرأة التي توجه اللوم دائما، وتحاول أن تكون على صواب، وتبحث عن خلل، وتخلق مشاكل سببها الغيرة

أما المرأة فلها كيان مركب ومليء بالتفاصيل

إنها كقمرة القيادة بالطائرة. يوجد بداخلها عدة أزرار ولوحات. تفكر وتجادل المرأة في عدة مواضيع في اللحظة الواحدة. ترتب كلامها واحدا تلو الآخر بسرعة

والرجل أمام هذا الوضع قد يصمت أو يصرخ بصوت مرتفع فيحدث شجار. لن تتمكني من الوصول إلى الرجل من خلال التكلم بسرعة وفتح مواضيع مختلفة في اللحظة ذاتها وانتظار أجوبة عليها جميعا. لا تفتحي الموضوع بجمل محملة بالإتهامات، فستكونين قد أعلنت الحرب مباشرة

يفكر الرجل ويتصرف بهدوء أكثر من المرأة. إذا ما أسرعت فستفوتين فرصة تبادل أطراف الحديث

عندما تتحدثي إلى رجل اسألي نفسك هذا السؤال بكل صدق

هل هدفك من هذه المحادثة أن تظهري أنك على صواب ؟ هل هدفك الدفاع عن نفسك؟ هل جعله يدفع الثمن؟ هل خلق وسيلة لجعله يهتم بك أكثر؟ أم أنك تسعين فعلا إلى إيجاد حل وتقدير قيمة تلك اللحظة؟

ما دمت لم تتطهري من الأنا، فستواجهك عدة امتحانات بهذا الخصوص

إذا أظهرت ردود فعل مختلفة في حالتي ما إذا تحققت انتظاراتك وإذا لم تتحقق، فهذا يعني أنك تحبين منتظرة مقابلا لحبك، وأنك لست على توازن. إذا ما أحببت الطرف الآخر سواء تحققت انتظاراتك أم لم تتحقق، ونجحت في أن تكوني في كل لحظة سعيدة معه، فهذا يعني أنك قد بدأتك طريقك نحو الحب الإلهي الحقيقي

هل عشت ذلك؟

عندما تزوجت هل قلت" أنا أم أطفالك !" بدلا من قول " أنا زوجتك ورفيقة دربك!" إذا كنت أنت أو أمك تستخدمان هذه العبارات، فهذا قد يدل على أنك تعتقدين أنك لست مهمة بالنسبة لزوجك كامرأة، وأنك تحاولين التشبث بالعلاقة من خلال وجود أبنائكما

انفضي نفسك وتذكري أنك ذات قيمة كبيرة

وجودك غير مرتبط بوجود أبنائك، فأنت موجودة لكونك إنسان قبل كل شيء! أنت ذات قيمة كبيرة

الأشخاص التعساء والأشخاص السعداء 

كم هذا غريب ! في أغلب العلاقات التي عاينتها، لاحظت أن الأشخاص المرحين والسعداء عادة ما يكون رفيق حياتهم شخصا تعيسا عابس الوجه

وأن الأشخاص المبدعين والمغامرين، يكون أزواجهم ممن يرددون باستمرار لا نستطيع، لا يمكن، لن نتمكن من النجاح، كيف سنسدد الفواتير

إذا كنت امرأة شاكرة ومكتفية في كل الظروف، فقد يكون رفيق حياتك غالبا ممن يبحث عن النقائص في كل مكان، ويبحث عن الأخطاء، وينتهز الفرص لخلق المشاكل

أما إذا كنت امرأة سعيدة، ستعتقدين دائما أنك ستسعدين من هو تعيس، وستحاولين إسعاده من خلال تضحياتك

حتى ولو حاولت لعشرين سنة، فلن تتمكني إذا لم تكن لذلك الشخص النية ليكون سعيدا. سيبقى دائما على حاله التعيسة

لا تفكري في تغيير طابع أحد، فإذا لم يكن ينوي التغير لن تتمكني من ذلك. ستظلين في مكانك، وستضيعين فرص حياتك، وستمضي السنوات هباءا

أغلب الناس على هذا الكوكب، تزوجوا بالشخص الخطأ في الوقت الخطأ

عندما تزوجت كان تعتقد أنها لن تجد مثله، أن العمر قد تقدم بها، تأثرت بإصرار محيطها ووالديها عليها لتتزوج، لم تتمكن من الوصول للشخص الذي أحبته فتزوجت غيره، تزوجت للهروب من منزل والديها، تزوجت لتعيش في أمان داخل المجتمع، تزوجت بطريقة تقليدية بشخص لم يسبق لها أن تعرفت عليه، تزوجت لأنها حامل منه، تزوجت لأن لديهما نفس الأفكار وسيتمكنان من العمل معا، تزوجت باستخدام المنطق لكي لا تبقى وحيدة وليكن لها رفيق حياة... لأي سبب من الأسباب، إذا كانت العلاقة التي أسستها تنطوي على انتظار، ستدركين مع الوقت أنه لم يتحقق

كل العلاقات المبنية على مخاوف وانتظارات، تبدأ بالتدهور مع الوقت. فيتحول رفيق الحياة إلى عدو الحياة

الزواج الذي يتم في الوقت الخطأ، يتحول بمرور الزمن إلى معركة وعراك

أود أن أشاركك مثالا شائعا

الكثير من النساء تنظر إلى الرجل كضمانة وملجأ مادي وميناء. إذا تزوجت عن انتظارات وقلت " وضعه المادي جيد، سأعيش مرتاحة..."، فسيفيض بكرمه على سلالته كلها، ولن يجعلك تستفيدين من شيء. إنه وضع صعب التقبل. عندما تنتجين طاقة الإنتظار فسيجيبك الطرف الآخر بمعاملتك عكس ما ترغبين. لم تكوني على علم بهذا الأمر قبل الزواج أو قبل بدأ العلاقة

تخلي عن انتظاراتك في علاقتك. كل ما عشته وكل ما حدث في الماضي لا يهم ! المهم هل تنوي العيش في سعادة في علاقتك ؟ إذا كان جوابك هو " إذا" فإليك تقنية نية فعالة

: يا إلهي، أدرك كل الإنتظارات التي تنطوي عليها علاقتي وأتركها منذ هذه اللحظة، الآن بكل حب. أتقبل وأصفح عن كل ما عشته في الماضي من سلبيات.(سيتدخل الأنا في هذه اللحظة، وسيشوش عقلك بعبارات مثل : لا تسامحي، هل سيبقى دون جزاء، لن أسامحه أبدا، لن يتغير أو تصلح حاله أبدا، هو يخدعك، ويلعب بك، ماذا سيقول الناس. لا تكترثي له واستمري بالدعاء ). أتقبل زوجي على طبيعته. أنوي شفاء قلبي، أنوي شفاء علاقتي، أنوي شفاء ماضينا،  أطلب المساعدة لتكون علاقتي تحت الحماية الإلهية. أنوي أن نكون سعيدين وأن نتواصل بكل سهولة

بما تحسين عندما يقال لك " أحبك"؟

إذا قيلت لك هذه الكلمة من طرف شخص تثقين به فستفرحين. وإذا سمعتها من شخص حطم قلبك ولم يحقق انتظاراتك ؟

أغلب الناس حتى وإن كان في حياتهم من يقول لهم كلمة " أحبك!" فإنه  يصعب عليهم تصديق ذلك. إما لأنهم لا يحبون أنفسهم، أو لأنهم فيما مضى أحبوا فعلا لكنهم عاشوا خيبة أمل، أو أن أحدا عذبهم فقرروا أن لن يحبوا مجددا... لعدة أسباب كهاته، يصعب عليهم الوثوق في الحب

مثال حي

جاءت امرأة لمقابلتي، وقالت أن علاقتها جيدة، لكنها تعيش مشاكل عمل

لكنني أصررت:  كيف هي علاقتك؟

" أنا أحبه"

قلت : إذا أنت تحبين؟

قالت :لا يمكنني العيش بدونه 

" حسنا . إذا كنت تقولين أنك لا تستطيعين العيش بدونه، فهذا ينبه عن خلل. " كم مرة تبعثين له رسالة  في اليوم ؟

قالت: مرات عديدة

" إذا كان لك صديق وتأخر عن إجابتك ماذا كنت لتفعلي ؟"

قالت: سأتصل به في الحين. وأسأله " ماذا تفعل ؟

قلت : وإذا كتبت له " أحبك" وأجابك " أشكرك" ماذا ستفعلين؟

قالت :سأتصل به لأهدم العالم فوق رأسه

قلت :إذا فالسبب في بعثك له عدة رسائل في اليوم ليس هو حبك له. وإنما هو أن تسمعي منه كلاما حلوا لتحسي أنك ذات قيمة. لتحسي أنك محبوبة

إذا وضعت شخصا في مركز حياتك سيأتي يوما تقولين أنه لا يمكنك العيش بدونه. لكن لماذا لا يمكنك العيش؟

من المحتمل أن هناك شيء ناقص فيك يأتيك منه. الإهتمام، الإرتباط، الحنان (خاصة بالنسبة للنساء اللواتي عانين من حرمان الأب)، الإحساس أنك ذات قيمة، وأنك محبوبة ( العديد من النساء تحس أولا أنها محبوبة ثم بعد ذلك وبمرور الزمن تحب. خاصة إذا كانت قد أحبت قبله،  فالشخص الجديد ينسيها القديم )، الإحساس أنك في أمان. طالما لست مكتملة ومكتفية بذاتك فستعيشين مشاكل في علاقتك باستمرار

تحدثنا بتفصيل حول هذه المواضيع في كتابنا " اثنان متكاملان يساويان واحد

الكثير من النساء اللواتي جئن من أجل الطلاق، يعشن الآن في حب مع أزواجهن

أسأل المرأة التي لا تتوافق فكريا مع زوجها

" هل أنت غاضبة أكثر من زوجك أم من نفسك؟"

" أنا غاضبة من نفسي"

" لماذا ؟"

" لأنني امرأة. لأن تضحياتي لم تلق مقابلا. لو كنت قوية كرجل، لما حدث هذا

" لو كنت مثل رجل كيف كنت لتعيشي مع زوجك ؟"

من المؤسف أن هناك الآلاف من النساء اللواتي يكرهن كونهن نساء. يحاولن أن يعشن كرجلين في البيت الواحد

المرأة التي تنتظر تقدير قيمتها من خلال ما قدمته من تضحيات تشبه القنبلة اليدوية المفتوحة. ستعطي باستمرار الإهتمام والمودة لزوجها وأطفالها... وعندما لن تجد مقابلا ستحطم نفسها أو ستدخل في صراع مع من ضحت لأجلهم

قدري قيمة نفسك ! أنا ذات قيمة كبيرة ! أنا مكتفية

بدأت أستوعب أنني لن أتمكن من إسعاد من حولي عبر التضحية بنفسي، وتأجيلها، وصرف كل ما لدي عوض أن أستفيد منه أنا أولا. عوض أن أغضب ممن أحب ومن نفسي، أختار وأستحق أن أهتم وأقدر من الآن فصاعدا قيمة نفسي كما أهتم بهم وأقدر قيمتهم

تستطيعين انطلاقا من هذه النية أن تشفي علاقتك أو وضعك الحالي

 

تمرين النية

 إلهي، أنوي أن أحافظ على توازن العطاء والأخذ، وأن أتذكر أنني ذات قيمة، وأن أتمكن من التواصل بسعادة مع عائلتي والجميع. ساعدني في إيجاد ومشاركة سعادتي وهنائي الداخليين

المحق على الدوام 

عادة ما نرى أنفسنا محقين ونحاول تغيير طابع وتصرفات الطرف الآخر. لن يتغير الناس فقط لأنك أردت ذلك، وحتى إن افترضنا أنهم تغيروا... فلن يكونوا أبدا على طبيعتهم. أصبحوا كما نريدهم نحن

يوجد على وجه الأرض أكثر من سبعة مليار إنسان. تخيلي لو كانوا كلهم مثل بعض ؟ ستكون الحياة مملة. لهذا السبب يعتبر التغيير والاختلاف أمران جيدان. غالبا ما ننتقد أو ننبذ من هو مختلف عنا 

يا ليتك تعلمين كم أنت بحاجة للأشخاص المختلفين عنك. إنهم بارعون في إظهار نواقصك، انتظاراتك، مخاوفك، وقلقك

تمرين النية 

 يا إلهي، اجعل من نصيبي القدرة على تقبل وحب الشخص الذي أشاركه حياتي. ساعدنا من فضلك على أن نتواصل بأنسب الطرق

المرأة والجنس

عوض أن يكون الجنس بين الزوجين مشاركة طبيعية، نجد مع الأسف أغلب الزوجات غير ممتنات

يعتبر الجنس عادة بالنسبة للمرأة طابوها، جدارا، عائقا، شرفا، وظيفة، تشعر أنها تستغل في هذا الجانب وتنظر إليه وكأنه شيء سيء. الكثير من النساء تدور بأذهانهن فكرة مفادها أن  أكبر هم الرجال هو الجنس 

أول ما تفعله المرأة إذا ما تشاجرت مع زوجها أو حبيبها هو إدارة ظهرها له على السرير

ما لا تعلمه المرأة هنا هو أنها عندما تعرض عن الجنس، وتغضب وتشعر أنها تستغل، فهي في الحقيقة تقفل بذلك بركتها ورخائها وإبداعها

يكون الجنس بالنسبة للزوجة التي تجبر عليه عبارة عن عذاب. خاصة إذا كان زوجها ينتج طاقة جنسية كبيرة ! بمرور الأيام تبدأ الزوجة بالتفكير أن زوجها لا يحبها، وأنه ينظر إليها كأداة جنسية. وبذلك تفقد حماسها تجاه الجنس، وتحس بثقل روحي كلما لامسها زوجها

في هذه المرحلة تخرج العلاقات من إطار العلاقة السليمة وتصل لدرجة تعنيف الزوج لزوجته. الرجل الذي لا يشبع رغبته الجنسية يتحول إلى شخص عنيف وجارح

فتشتكي المرأة 

" يصرخ زوجي بوجهي دائما"

الرجل يرغب في الجنس أولا ثم الإهتمام بزوجته بعد ذلك. أما المرأة فترغب في الإهتمام أولا ليليه الجنس

يغضب الرجل عندما لا يحصل على ما يرغب فيه، بينما تدير المرأة ظهرها لزوجها إذا لم يتحقق ما تريده، وتختلق أعذارا مختلفة للتهرب من الجنس

" أكبر اعتقاد خاطئ لدى المرأة، هو استخدامها الجنس كورقة رابحة"

والمثير للإهتمام أن المرأة بحاجة للجنس أكثر من الرجل. غير أنه بسبب تعليم المرأة أن الجنس وظيفة أصبحت لا تستمتع به كما ينبغي

فقد تنساق مع أفكار مثل :أنا آمة الرجل، خادمته، امرأة سيئة 

الجنس الذي قيل لك أنه وظيفة هو في واقع الأمر أكثر ما يجب أن تعيشينه طبيعيا. كم مرة في اليوم تعانقين وتقلبين زوجك خارج إطار الجنس ؟ فل تفكري 

ففي الوقع يعتبر الجنس حقك الطبيعي، وضرورة لا غنى عنها لتكوني سليمة في علاقتك

 

En güncel gelişmelerden hemen haberdar olmak için Telegram kanalımıza katılın!